أخبار تشاودا

تأسست مجموعة صمامات تشاودا في عام 1984، وتنتج بشكل رئيسي صمامات فولاذية، والتي تستخدم على نطاق واسع في صناعات مثل البترول والغاز الطبيعي والكيماويات.

"فالف" تفتتح رحلة جديدة استثنائية: الكلية المكرسة لبناء الأحلام

مع اقتراب نهاية العام، قام السيد هي لوجون، مدير كلية ليشوي التقنية، برفقة نخبة من أساتذة قسم التصنيع الذكي، بزيارةٍ مُفعمة بالحماس إلى "كلية تشاودا (ليشوي) لصناعة الصمامات" في إطار جولةٍ دراسيةٍ وتبادلٍ مثمر. وقد مرّ ما يقارب شهرين على انطلاق الدورة الأولى بنجاح في الكلية الصناعية، حيث يواصل الطلاب دراستهم بجدٍّ واجتهادٍ في هذه البيئة التعليمية المتميزة. لطالما حرصت إدارة الكلية وهيئتها التدريسية على متابعة التحصيل الدراسي للطلاب. وقد قاد السيد هي لوجون بنفسه الفريق إلى الكلية الصناعية للاطلاع على وضع الطلاب الدراسي عن كثب، ولتقديم الدعم والاهتمام اللازمين لهم.

لدى دخولهم كلية تشاودا (ليشوي) لصناعة الصمامات، رحّب نائب الرئيس التنفيذي وانغ شياومينغ بحفاوة بالغة بفريق أعضاء هيئة التدريس الزائر، ورافقهم في جولة تعريفية في قاعات الدراسة الذكية الحديثة وقاعات التدريب المتنوعة بالكلية. وخلال الجولة، قدّم نائب الرئيس وانغ شرحًا مفصلاً للخطة الدراسية الشاملة التي صممتها كلية تشاودا الصناعية بعناية فائقة لطلابها. وأشاد المدير هي وفريقه بالتصميم التعليمي المبتكر للكلية والإدارة المنظمة للحياة اليومية فيها. واطلع الرئيس هي والوفد المرافق له على أحدث أساليب التدريس، وشاركوا في زيارات صفية، وانغمسوا في بيئات صفية واقعية. ولاحظوا حماس الطلاب للتعلم من خلال أجواء الصف الدراسية الحيوية والمنظمة، واكتسبوا فهمًا أعمق للتخصص من خلال المحتوى التعليمي الغني والمتنوع والعملي، وقدّروا الدعم الذي يقدمه أعضاء هيئة التدريس ذوو الكفاءة العالية والتخصص الدقيق. وأشاد الرئيس هي بجودة التدريس في أكاديمية التعاون بين الصناعة والجامعة، وتطلع إلى مستقبل الطلاب بتفاؤل كبير.

بعد انتهاء الحصص، وفي مناقشات لاحقة، شرح العميد وانغ بالتفصيل المراحل الرئيسية الثلاث لتنمية المواهب في أكاديمية تشاودا للتعاون بين الصناعة والجامعة: المرحلة الأولى، وهي وضع أساس متين لمعرفة الطلاب؛ والمرحلة المتوسطة، وهي الاستفادة من موارد التدريب العملي الفريدة للأكاديمية لمساعدة الطلاب على صقل مهاراتهم وتطوير خبراتهم من خلال نهج مزدوج يجمع بين النظرية والتطبيق؛ والمرحلة النهائية، وهي ربط الطلاب بسلاسة بوظائف الشركات في العالم الحقيقي، وغمرهم في بيئة العمل الحقيقية لصقل مهاراتهم من خلال الخبرة العملية، وتعزيز صفاتهم المهنية وخبراتهم بشكل شامل، وتحقيق انتقال ناجح من الحرم الجامعي إلى مكان العمل.

خلال اجتماع مع أساتذة من كلية تشاودا الصناعية، أشاد الرئيس هي إشادة بالغة بخطط الكلية التعليمية المدروسة للطلاب، وبجودة تطبيقها للمناهج الدراسية. وقد أثمر الاجتماع تبادلاً مثمراً للأفكار، حيث انخرط الجانبان في مناقشات معمقة حول قضايا جوهرية، مثل التحسين المستمر لبرامج تنمية المواهب، والتطوير طويل الأمد لأعضاء هيئة التدريس، والتخطيط المستقبلي للكلية الصناعية. وقد أرست هذه المناقشات في البداية رؤية شاملة لازدهار الكلية الصناعية وتطورها المتسارع، مُنيرةً الطريق أمام الطلاب، ومُعطيةً دفعة قوية لتطوير التعليم المهني من خلال التعاون بين الصناعة والجامعة.